خبر إصدار كتاب فلسطيني يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل
إصدار كتاب فلسطيني يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل
2010-02-07 08:48:04
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 

قالت لجنة فلسطينية تسعى لاسترداد جثامين لفلسطينيين وعرب تحتجزها اسرائيل في مقابر منذ 1967 انها بدأت فصلا جديدا في هذه المعركة يوم الاحد باصدارها كتاب (لنا اسماء ولنا وطن) الذي يوثق اسماء اصحاب 302 جثمانا.

 

 

وقال تيسير عاروري رئيس مجلس ادارة (مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان) في تقديمه للكتاب الذي احتفل الأحد باصداره بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني انه "بصدور هذا الكتاب يبدأ فصل جديد من اكثر معارك الشعب الفلسطيني مأساوية ضد الاحتلال الاسرائيلي وتنكيله بالمناضلين الفلسطينيين."

 

 

واضاف "معركة ضد عقلية وروح الانتقام والحقد العنصري ليس فقط ضد الاحياء وانما ضد الاموات ضد الشهداء ضد الجثامين."

 

 

ويتضمن الكتاب الذي يقع في 131 صفحة من القطع المتوسط اقتباسات من القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة باعادة جثامين القتلى الى ذويها خلال النزاعات المسلحة.

 

 

واوضح عاروري في تقديمه للكتاب "ان الجبهة الجديدة التي فتحت ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته الفاشية البغيضة والتي اسمها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين... تكبر ككرة الثلج ببعدها ومضمونها الشعبي العميق وهناك اساس قوي لتترسخ القناعة بأن هذه الحملة ستؤتي ثمارها عاجلا وليس اجلا."

 

 

وكتب في اهداء الكتاب بعنوان (حين يكون الموت بطعم العلقم) "الى روح ابي عيسي (توفي اثناء اعداد الكتاب وله ابن مازال جثمانه محتجزا) والى ارواح امهات واباء فارقوا دنيانا قبل ان يحققوا امالهم... الى كل هؤلاء والى كل الامهات والاباء الصابرين والى كل عائلات الشهداء والمفقودين نهدي هذا الكتاب."

 

 

ويشير الكتاب الصادر باللغتين العربية والانجليزية الى ان "ما يميز الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين انها جاءت من الاهالي وهم الذين يقودنها وانها تطوعية مئة بالمئة والتعاون الوثيق بين عدد كبير من المؤسسات الاهلية والشعبية والوزرارت والبلديات ووسائل الاعلام."

 

 

ويضيف انه "تتضارب التقديرات حول اعداد الشهداء المحتجزين في هذه المقابر (في اسرائيل) لان اسرائيل تحيط الموضوع بالسرية الى حد كبير وترفض الكشف عن هوية الشهداء المحتجزين بشكل كامل... ولكن يمكن الجزم ان عدد الجثامين المحتجزة بالمئات حيث ان لدى مركز القدس معلومات موثقة حول 302 من الشهداء والمفقودين."

 

 

ويأمل القائمون على الحملة ان يتمكنوا من استعادة جميع الجثامين وكتبوا بخط اليد على الكتاب الصادر يوم الاحد "مثلما جعلنا لكل رقم اسماء وصورة سنواصل النضال حتى نشيد ضريحا لكل شهيدة وشهيد."

 

 

وقال سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في حفل اطلاق الكتاب ان الحكومة عبرت عن دعمها للحملة ومطالبها "باعتبار يوم 27 (اغسطس) اب يوماً وطنياً لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين."

 

 

واضاف "اننا ونحن نحتفي اليوم بصدور كتاب (لنا أسماء ولنا وطن) الكتاب الاول الذي يوثق لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودين نتوجه بالتحية لكل الجهود التي بذلت لاصداره مؤكدين أنه لولا جهود ذوي الشهداء والمفقودين ومن ازرهم لاخراج هذه القضية من طي النسيان وتحويلها الى قضية رأي عام واجماع وطني لما كان لهذا أن يصدر ويحتل الكتاب الاهمية التي يستحوذ عليها".

 

 

وتضمن الكتاب بعض القصص التي جمعها صحفيون فلسطينيون او سردها اقارب اصحاب الجثامين او اولئك الذين لا يعرفون مصير ابنائهم الذين لم يتضح ان كانوا قد قتلوا او مازالوا على قيد الحياة في السجن او في مكان اخر اضافة الى تاريخ ميلاد وفقد من تم توثيق المعلومات عنه.

وجرت خلال السنوات الماضية عمليات تبادل جثامين عدد من الفلسطينيين والعرب المحتجزين في اسرائيل مع رفات جنود اسرائيليين قتلوا في معارك مع حزب الله اللبناني وكان أحدثها عملية التبادل التي جرت في عام 2008 تمكن حزب الله فيها من استرداد مجموعة من جثامين المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين كانت تحتجزها اسرائيل مقابل جنديين اسرائيليين اسرهما حزب الله وبقي مصيرهما مجهولا عند تنفيذ صفقة التبادل التي شملت ايضا عددا من الاسرى المحتجزين في لبنان.

 


الطباعة ارسل لصديق أضفنا للمفضلة
أضف تعليق | عرض كافة التعليقات | إخفاء الكل
إصدار كتاب فلسطيني يضم 302 اسما لأصحاب جثامين تحتجزها إسرائيل
2010-02-07 08:48:04
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 

قالت لجنة فلسطينية تسعى لاسترداد جثامين لفلسطينيين وعرب تحتجزها اسرائيل في مقابر منذ 1967 انها بدأت فصلا جديدا في هذه المعركة يوم الاحد باصدارها كتاب (لنا اسماء ولنا وطن) الذي يوثق اسماء اصحاب 302 جثمانا.

 

 

وقال تيسير عاروري رئيس مجلس ادارة (مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان) في تقديمه للكتاب الذي احتفل الأحد باصداره بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني انه "بصدور هذا الكتاب يبدأ فصل جديد من اكثر معارك الشعب الفلسطيني مأساوية ضد الاحتلال الاسرائيلي وتنكيله بالمناضلين الفلسطينيين."

 

 

واضاف "معركة ضد عقلية وروح الانتقام والحقد العنصري ليس فقط ضد الاحياء وانما ضد الاموات ضد الشهداء ضد الجثامين."

 

 

ويتضمن الكتاب الذي يقع في 131 صفحة من القطع المتوسط اقتباسات من القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة باعادة جثامين القتلى الى ذويها خلال النزاعات المسلحة.

 

 

واوضح عاروري في تقديمه للكتاب "ان الجبهة الجديدة التي فتحت ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته الفاشية البغيضة والتي اسمها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين... تكبر ككرة الثلج ببعدها ومضمونها الشعبي العميق وهناك اساس قوي لتترسخ القناعة بأن هذه الحملة ستؤتي ثمارها عاجلا وليس اجلا."

 

 

وكتب في اهداء الكتاب بعنوان (حين يكون الموت بطعم العلقم) "الى روح ابي عيسي (توفي اثناء اعداد الكتاب وله ابن مازال جثمانه محتجزا) والى ارواح امهات واباء فارقوا دنيانا قبل ان يحققوا امالهم... الى كل هؤلاء والى كل الامهات والاباء الصابرين والى كل عائلات الشهداء والمفقودين نهدي هذا الكتاب."

 

 

ويشير الكتاب الصادر باللغتين العربية والانجليزية الى ان "ما يميز الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين انها جاءت من الاهالي وهم الذين يقودنها وانها تطوعية مئة بالمئة والتعاون الوثيق بين عدد كبير من المؤسسات الاهلية والشعبية والوزرارت والبلديات ووسائل الاعلام."

 

 

ويضيف انه "تتضارب التقديرات حول اعداد الشهداء المحتجزين في هذه المقابر (في اسرائيل) لان اسرائيل تحيط الموضوع بالسرية الى حد كبير وترفض الكشف عن هوية الشهداء المحتجزين بشكل كامل... ولكن يمكن الجزم ان عدد الجثامين المحتجزة بالمئات حيث ان لدى مركز القدس معلومات موثقة حول 302 من الشهداء والمفقودين."

 

 

ويأمل القائمون على الحملة ان يتمكنوا من استعادة جميع الجثامين وكتبوا بخط اليد على الكتاب الصادر يوم الاحد "مثلما جعلنا لكل رقم اسماء وصورة سنواصل النضال حتى نشيد ضريحا لكل شهيدة وشهيد."

 

 

وقال سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في حفل اطلاق الكتاب ان الحكومة عبرت عن دعمها للحملة ومطالبها "باعتبار يوم 27 (اغسطس) اب يوماً وطنياً لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين."

 

 

واضاف "اننا ونحن نحتفي اليوم بصدور كتاب (لنا أسماء ولنا وطن) الكتاب الاول الذي يوثق لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودين نتوجه بالتحية لكل الجهود التي بذلت لاصداره مؤكدين أنه لولا جهود ذوي الشهداء والمفقودين ومن ازرهم لاخراج هذه القضية من طي النسيان وتحويلها الى قضية رأي عام واجماع وطني لما كان لهذا أن يصدر ويحتل الكتاب الاهمية التي يستحوذ عليها".

 

 

وتضمن الكتاب بعض القصص التي جمعها صحفيون فلسطينيون او سردها اقارب اصحاب الجثامين او اولئك الذين لا يعرفون مصير ابنائهم الذين لم يتضح ان كانوا قد قتلوا او مازالوا على قيد الحياة في السجن او في مكان اخر اضافة الى تاريخ ميلاد وفقد من تم توثيق المعلومات عنه.

وجرت خلال السنوات الماضية عمليات تبادل جثامين عدد من الفلسطينيين والعرب المحتجزين في اسرائيل مع رفات جنود اسرائيليين قتلوا في معارك مع حزب الله اللبناني وكان أحدثها عملية التبادل التي جرت في عام 2008 تمكن حزب الله فيها من استرداد مجموعة من جثامين المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين كانت تحتجزها اسرائيل مقابل جنديين اسرائيليين اسرهما حزب الله وبقي مصيرهما مجهولا عند تنفيذ صفقة التبادل التي شملت ايضا عددا من الاسرى المحتجزين في لبنان.

 


جميع الحقوق محفوظه للشبكة الفلسطينية الإخبارية 2009