خبر التطاول على علماء الأمة جريمة لا يمكن السكوت عليها
التطاول على علماء الأمة جريمة لا يمكن السكوت عليها
2010-02-08 07:14:59
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 

أكد أن التطاول على علماء الأمة جريمة لا يمكن السكوت عليها

الأسطول:هجوم سلطة "فتح" على القرضاوي يهدف إلى التغطية على تآمر عباس على الشعب الفلسطيني

خان يونس – المكتب الإعلامي

أكد الدكتور يونس الأسطل القيادي في حركة "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، أن الهجوم على علماء الأمة الإسلامية المشهود لهم بالخير جريمة لا يمكن السكوت عليها.

 

وقال الأسطل خلال ندوة عقدتها الكتلة الإسلامية بعد صلاة المغرب اليوم الأحد (7-2) في مسجد التوبة بعبسان الكبيرة  شرق خان يونس:" العلماء و رثة الأنبياء و من يهاجمهم و يحاول النيل منهم بأي طريقة يجب أن يحارب و أن يوقف بوجهه" .

 

و أضاف " يجب التفريق بين علماء الأمة الحقيقيين وعلماء الحكام والسلاطين الذين يحاولون خداع الناس وتضليلهم والتبرير لتصرفات الحكام الظالمة تجاه الشعوب والسكوت عنها" .

 

وشدد على أن طاعة العلماء و الحكام واجبة ما داموا يلتزمون بأوامر الله عز وجل وعدم عصيانه والسير على طريق الحق وتحقيق مصالح شعوبهم وإذا ما خالفوا ذلك فلا طاعة لهم".

 

وأشار الأسطل، إلى هجمة سلطة فتح في الضفة المحتلة على العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موضحاً أن الهجوم عليه ينبع من موقفه المعلن من موقف محمود عباس من  سحب تقرير غولدستون .

 

وقال "الصهاينة هددوا بكشف بعض الملفات الهامة المتعلقة بتآمر السلطة في العدوان الأخير على غزة و تآمرهم في استمراره إذا لم تسحب السلطة التقرير، وبالتالي حدثت ضجة عالمية على كافة الأصعدة و ظهر جليا تآمر السلطة في الموضوع" .

 

وأضاف "حينها حاول أبو مازن التغطية على الموضوع مرة بنفيه التورط في الجريمة و مرة أخرى بتشكيل لجنة للتباحث في الموضوع ، حينها دعا الدكتور القرضاوي جامعة الدول العربية و منظمة الدول الإسلامية أن تشكل لجنة تحقيق محايدة للبحث في الموضوع و أن يأخذوا الموضوع على محمل الجد و يحاسبوا كل من يثبت تورطه في الموضوع ".

 

و أشار إلى مقولة القرضاوي بهذا الصدد "أن من يتورط في هذا الجريمة كائناً من يكون هو من شياطين الإنس و يجب أن يوضع بمكان ليرجمه الناس و يكون عبرة لغيره على مدار التاريخ" .

 

و أوضح أن لجنة التحقيق التي شكلها عباس أخفقت في مهامها لمدة 100 يوم و لم تصدر أي قرار سوى أنها أقرت تورط عباس في سحب التقرير الذي أثار ضجة مرة أخرى و حاول عباس ومن سار معه أن يغطي على هذا الموضوع من خلال الهجوم على علماء الأمة و رموزها وتشويه صورتهم أمام الرأي العام ، حيث بدأ الهجوم من خلال الإعلام عبر القنوات الفضائية و المواقع المشبوهة ثم إلصاق صور للدكتور القرضاوي على مفترقات رام الله الرئيسية لشركة إعلانات تابعة لنجل عباس ، وجريمة أخرى من خلال التعميم على جميع الخطباء بالضفة الغربية أن يخصصوا خطبة الجمعة للتشهير و التحريض على الدكتور القرضاوي و الرفع من مكانة محمود عباس .

و أوضح أن أبرز ما قدمه القرضاوي خدمة للقضية الفلسطينية دعوته الصريحة لدعم المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل ما يملك والدعوة إلى دعمهم بكل النواحي و الطرق لتعزيز صمودهم و الوقوف إلى جانبهم في كافة القضايا والأحداث.

 

وذكر انه إضافة ذلك ساهم القرضاوي في تأسيس جمعيات خيرية لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج ، و إعلان عن مؤتمر عالمي لنصرة القدس وفلسطين تمخض عنه مؤسسة القدس و تشكيل لجان فعلية لدعم القضية الفلسطينية .

 

وقال :"لعل أبرز ما قام به خلال العدوان الأخير على قطاع غزة الدعوة إلى مسيرات عالمية حاشدة لنصرة أهل غزة و جمع التبرعات لهم و مساندهم بكل الطرق و الوسائل الممكنة ، حيث خرج على رأس المسيرة التي عقدت بالدوحة رغم كبر سنه و عدم مقدرته على السير ، إلا أنه أبا ذلك نصرة لأهل غزة" .

 

وأضاف " ما ميزه عن غيره مواقف الواضحة و الصريحة من القضية الفلسطينية عبر مراحلها المختلفة و رفضه لكل طرق التسوية السلمية مثل أوسلو و خارطة الطريق ، إضافة إلى تأليف كتب متخصصة بالشأن الفلسطيني و فتاوى و خطب و محاضرات عن القضية الفلسطينية" .

 


الطباعة ارسل لصديق أضفنا للمفضلة
أضف تعليق | عرض كافة التعليقات | إخفاء الكل
التطاول على علماء الأمة جريمة لا يمكن السكوت عليها
2010-02-08 07:14:59
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 

أكد أن التطاول على علماء الأمة جريمة لا يمكن السكوت عليها

الأسطول:هجوم سلطة "فتح" على القرضاوي يهدف إلى التغطية على تآمر عباس على الشعب الفلسطيني

خان يونس – المكتب الإعلامي

أكد الدكتور يونس الأسطل القيادي في حركة "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، أن الهجوم على علماء الأمة الإسلامية المشهود لهم بالخير جريمة لا يمكن السكوت عليها.

 

وقال الأسطل خلال ندوة عقدتها الكتلة الإسلامية بعد صلاة المغرب اليوم الأحد (7-2) في مسجد التوبة بعبسان الكبيرة  شرق خان يونس:" العلماء و رثة الأنبياء و من يهاجمهم و يحاول النيل منهم بأي طريقة يجب أن يحارب و أن يوقف بوجهه" .

 

و أضاف " يجب التفريق بين علماء الأمة الحقيقيين وعلماء الحكام والسلاطين الذين يحاولون خداع الناس وتضليلهم والتبرير لتصرفات الحكام الظالمة تجاه الشعوب والسكوت عنها" .

 

وشدد على أن طاعة العلماء و الحكام واجبة ما داموا يلتزمون بأوامر الله عز وجل وعدم عصيانه والسير على طريق الحق وتحقيق مصالح شعوبهم وإذا ما خالفوا ذلك فلا طاعة لهم".

 

وأشار الأسطل، إلى هجمة سلطة فتح في الضفة المحتلة على العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موضحاً أن الهجوم عليه ينبع من موقفه المعلن من موقف محمود عباس من  سحب تقرير غولدستون .

 

وقال "الصهاينة هددوا بكشف بعض الملفات الهامة المتعلقة بتآمر السلطة في العدوان الأخير على غزة و تآمرهم في استمراره إذا لم تسحب السلطة التقرير، وبالتالي حدثت ضجة عالمية على كافة الأصعدة و ظهر جليا تآمر السلطة في الموضوع" .

 

وأضاف "حينها حاول أبو مازن التغطية على الموضوع مرة بنفيه التورط في الجريمة و مرة أخرى بتشكيل لجنة للتباحث في الموضوع ، حينها دعا الدكتور القرضاوي جامعة الدول العربية و منظمة الدول الإسلامية أن تشكل لجنة تحقيق محايدة للبحث في الموضوع و أن يأخذوا الموضوع على محمل الجد و يحاسبوا كل من يثبت تورطه في الموضوع ".

 

و أشار إلى مقولة القرضاوي بهذا الصدد "أن من يتورط في هذا الجريمة كائناً من يكون هو من شياطين الإنس و يجب أن يوضع بمكان ليرجمه الناس و يكون عبرة لغيره على مدار التاريخ" .

 

و أوضح أن لجنة التحقيق التي شكلها عباس أخفقت في مهامها لمدة 100 يوم و لم تصدر أي قرار سوى أنها أقرت تورط عباس في سحب التقرير الذي أثار ضجة مرة أخرى و حاول عباس ومن سار معه أن يغطي على هذا الموضوع من خلال الهجوم على علماء الأمة و رموزها وتشويه صورتهم أمام الرأي العام ، حيث بدأ الهجوم من خلال الإعلام عبر القنوات الفضائية و المواقع المشبوهة ثم إلصاق صور للدكتور القرضاوي على مفترقات رام الله الرئيسية لشركة إعلانات تابعة لنجل عباس ، وجريمة أخرى من خلال التعميم على جميع الخطباء بالضفة الغربية أن يخصصوا خطبة الجمعة للتشهير و التحريض على الدكتور القرضاوي و الرفع من مكانة محمود عباس .

و أوضح أن أبرز ما قدمه القرضاوي خدمة للقضية الفلسطينية دعوته الصريحة لدعم المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل ما يملك والدعوة إلى دعمهم بكل النواحي و الطرق لتعزيز صمودهم و الوقوف إلى جانبهم في كافة القضايا والأحداث.

 

وذكر انه إضافة ذلك ساهم القرضاوي في تأسيس جمعيات خيرية لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج ، و إعلان عن مؤتمر عالمي لنصرة القدس وفلسطين تمخض عنه مؤسسة القدس و تشكيل لجان فعلية لدعم القضية الفلسطينية .

 

وقال :"لعل أبرز ما قام به خلال العدوان الأخير على قطاع غزة الدعوة إلى مسيرات عالمية حاشدة لنصرة أهل غزة و جمع التبرعات لهم و مساندهم بكل الطرق و الوسائل الممكنة ، حيث خرج على رأس المسيرة التي عقدت بالدوحة رغم كبر سنه و عدم مقدرته على السير ، إلا أنه أبا ذلك نصرة لأهل غزة" .

 

وأضاف " ما ميزه عن غيره مواقف الواضحة و الصريحة من القضية الفلسطينية عبر مراحلها المختلفة و رفضه لكل طرق التسوية السلمية مثل أوسلو و خارطة الطريق ، إضافة إلى تأليف كتب متخصصة بالشأن الفلسطيني و فتاوى و خطب و محاضرات عن القضية الفلسطينية" .

 


جميع الحقوق محفوظه للشبكة الفلسطينية الإخبارية 2009