أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن الاجتماع الذي ضمه والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد و الرئيس السوري بشار الأسد والفصائل الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق، كان كافياً للرد على الرسائل الأميركية التي وصلت قبل القمة في دمشق.
وأعتبر نصر الله أن الحديث الذي يدور حول تباعد إيراني سوري والمقاومة في لبنان في النقاط التي يجمعون عليها "مجرد كذب".
جاء ذلك في كلمة له خلال الاحتفال المركزي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى مولد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في مجمع "سيد الشهداء" بضاحية بيروت الجنوبية.
وأوضح نصر الله أن خطابات التهديد الإسرائيلية تراجعت، بعد خطابه في ذكرى القادة، لافتاً إلى أن اعتراف (إسرائيل) بالخروج من لبنان نهائياً يعد بمثابة اعتراف بالهزيمة.
وحذر الأمين العام لحزب الله من ضم سلطات الاحتلال الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية في ظل صمت عربي وإسلامي، مشدداً على ضرورة أن تتحمل الإسلامية مسؤوليتها حول ما يجري في فلسطين.
وأضاف: "إسرائيل لا تهاب كل المسلمين، بل تهاب القلة المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا وإيران، ويحسب لها حساباً ويهددها وتوعدها".
وجدد نصر الله مطالبته بتنفيذ أحكام الإعدام بحق العملاء الذين يعملون لصالح (إسرائيل) وضبطوا في لبنان مؤخراً، داعياً المتخفين منهم إلى التوبة والرجوع إلى الوطن والدولة وعائلاتهم "لأنهم معرضون للانكشاف في المرحلة المقبلة".
وحول موضوع طلب السفارة الأمريكية من بيروت معلومات حول شركات الخلوي والاتصالات، أشار نصر الله إلى أن كل المعلومات التي تحصل عليها السفارة الأميركية في لبنان تصل إلى (إسرائيل).
وقال: "إن هذا الأمر لا فرق بينه وبين المعلومات التي يقدمها العملاء لإسرائيل"، آملاً أن لا يكون هناك أي جهة متورطة مع السفارة الأميركية في هذا الموضوع.
|