دعت حركة حماس أمس الثلاثاء الجامعة العربية إلى رفع الغطاء عن أي مفاوضات قادمة مع إسرائيل، محذرة من أن استئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية سيزيد من حدة الانقسام بين الفلسطينيين.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل في بيان:" إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيسعى لاستصدار غطاء عربي من جامعة الدول العربية في اجتماع لجنة المتابعة العربية المقرر عقده نهاية الشهر الجاري لاستئناف التفاوض مع الاحتلال دون شروط"..
وطالب البردويل جامعة الدول العربية برفع الغطاء عن أي مفاوضات قادمة، معتبرا أن النوايا الإسرائيلية من وراء هذه المفاوضات هي إعطاء بعض التسهيلات لأهالي الضفة الغربية في ظل استمرار البناء في الاستيطان في القدس والضفة وتهويد المقدسات وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وتجتمع لجنة المتابعة العربية الخميس المقبل في القاهرة بحضور الرئيس عباس الذي سيطلع أعضاء اللجنة على ما وصلت إليه المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل والتي بدأت في ايار/مايو برعاية أميركية.
وتطالب السلطة الفلسطينية بضمانات لوقف الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة وفي مسالتي الحدود والامن قبل ان تباشر مفاوضات مباشرة.
وقال البردويل ان حماس "تحذر" رئيس السلطة الفلسطينية "من مغبة العودة للتفاوض سواء بغطاء عربي او بضغوط اميركية لان ذلك يزيد من حدة الهوة والانقسام ويضع القضية على شفا الانهيار ولن يخدم سوى الاحتلال الصهيوني".
ورأى ان "حديث عباس عن ضرورة ايجاد مرجعية واضحة ومحددة للتفاوض كشرط لاستئناف المفاوضات المباشرة مع العدو اقرار من سلطة فتح بانها ارتكبت خطأ جسيم على مدى عشرين عاما من التفاوض بدون مرجعية".
وحمل البردويل السلطة الفلسطينية "المسؤولية عن كل ما جرى للارض الفلسطينية والمقدسات والقضية اثناء فترة المفاوضات والتنازلات.
وكان عباس صرح الاثنين في عمان انه على استعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية واضحة ومحددة للتفاوض
|