خبر داغان يقف خلف لقاء نتنياهو عبد الله ثاني بتشجيع من واشنطن
داغان يقف خلف لقاء نتنياهو عبد الله ثاني بتشجيع من واشنطن
2010-07-28 02:31:57
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 
 
أفادت صحيفة هآرتس صباح اليوم أن رئيس جهاز الموساد "مئير داغان" بصفته المسئول عن العلاقات الأمنية مع الأردن، هو من بادر إلى عقد اللقاء الذي جمع بين نتنياهو والعاهل الأردني أمس بتشجيع من واشنطن.
 
 
وأضافت الصحيفة أن داغان حضر اللقاء الموسع بين الرجلين الذي بدأ بلقاء ثنائي. كما شارك في اللقاء من الجانب الإسرائيلي مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي البروفسور "عوزي اراد" والسكرتير العسكري الميجر جنرال "يوحنان لوكر" وموظفون كبار آخرون.
 
 
من جهتها ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن اللقاء كان مثير للاهتمام فبعد خمسة عشر شهرا لم يُدعى فيها نتنياهو إلى زيارة الأردن، كان هذا هو اللقاء الأول الذي يجمع بين الرجلين في القصر الملكي الأردني، مشيرة إلى أن أخر لقاء عقد بين الاثنين جرى قبل ستة شهور في مقر الاستخبارات الأردنية.
 
 
وأوضحت الإذاعة أن السبب الذي يقف وراء عقد هذا اللقاء في هذا الوقت بالذات هو الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ليس على الأردن فقط، بل على جميع الدول العربية من اجل تحريك مفاوضات السلام هذا من جهة.
 
 
ومن جهة أخرى من أجل إنهاء القطيعة بين إسرائيل والأردن التي أوصلت العلاقة بين البلدين إلى ادني مستوياتها، وبسبب شعور ساد لدى العاهل الأردني أن إسرائيل لا تأخذ الأردن بعين الاعتبار وعدم احترام دورها على مستوى المنطقة، وان نتنياهو وضع كل الثقل في كفت ميزان مصر_على حد ذكر الاذاعة_.
 
بالإضافة إلى الحديث عن وجود خلافات شخصية بين مقربي نتنياهو ومقربي والحاشية الملكية، مرجحة أن سبب القطيعة خلاف بين مستشار نتنياهو "عوزي أراد" واحد مستشاري الملك عبد الله الثاني.
 
 
وذكرت هآرتس أن نتنياهو عاد إلى القدس من الأردن راضيا عن نتائج لقائه مع العاهل الأردني، لشعوره بأنه تمكن من إقناع الملك عبد الله الثاني بجدية نواياه حيال التوصل إلى اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني.
 
 
وتضيف الصحيفة أن البحث في اللقاء بين الزعيمين تناول، إضافة إلى المسائل السياسية، التعاون بين البلدين في المجال المدني حيث توصل نتنياهو إلى اتفاق مع الملك الأردني على أن يوفد خلال الأسابيع القريبة إلى عمان رئيس المجلس القومي للاقتصاد "يوجين كيندل"، لإجراء محادثات مع المسؤولين الاردنيين حول التعاون الاقتصادي.
 
 
ولفتت هآرتس أيضا إلى أن نتنياهو أعرب للعاهل الأردني عن رغبته في التوصل إلى وضع يشعر فيه المواطن الأردني بان حياته تتحسن نتيجة السلام مع إسرائيل.
 
 
كما صرح نتنياهو زمن عودته إلى إسرائيل الليلة الماضية وحضوره حفل تخريج دفعة جديدة من خريجي كلية الأمن القومي، انه قد أطلع الملك عبد الله الثاني على المشروع الإسرائيلي الخاص بربط إسرائيل بشبكة طرق وسكك حديدية، وبالشروع في إعادة مدّ الخط الحديدي من حيفا إلى غور الأردن المعروف باسم (قطار المرج) والذي كان قائما في عهد الإمبراطورية العثمانية.
 
 
وأضاف نتنياهو أن العاهل الأردني، عندما سمع منه عن هذا المشروع رد قائلا: "أننا بدورنا نقوم بمد خط حديدي إلى تلك المنطقة فلنرتبط معا".
 
 
وأشار نتنياهو إلى انه أطلع الملك الأردني أيضا على مشروع خط سكة الحديد الجنوبي بين إيلات واشدود، وانه قال للملك انه ما من سبب يمنع إطلاق مشروع مد خط حديدي بين إيلات والعقبة وأشدود.
 
 
المصدر عكا

الطباعة ارسل لصديق أضفنا للمفضلة
أضف تعليق | عرض كافة التعليقات | إخفاء الكل
داغان يقف خلف لقاء نتنياهو عبد الله ثاني بتشجيع من واشنطن
2010-07-28 02:31:57
 
اضغط هنا لرؤية الحجم الطبيعي
 
 
أفادت صحيفة هآرتس صباح اليوم أن رئيس جهاز الموساد "مئير داغان" بصفته المسئول عن العلاقات الأمنية مع الأردن، هو من بادر إلى عقد اللقاء الذي جمع بين نتنياهو والعاهل الأردني أمس بتشجيع من واشنطن.
 
 
وأضافت الصحيفة أن داغان حضر اللقاء الموسع بين الرجلين الذي بدأ بلقاء ثنائي. كما شارك في اللقاء من الجانب الإسرائيلي مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي البروفسور "عوزي اراد" والسكرتير العسكري الميجر جنرال "يوحنان لوكر" وموظفون كبار آخرون.
 
 
من جهتها ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن اللقاء كان مثير للاهتمام فبعد خمسة عشر شهرا لم يُدعى فيها نتنياهو إلى زيارة الأردن، كان هذا هو اللقاء الأول الذي يجمع بين الرجلين في القصر الملكي الأردني، مشيرة إلى أن أخر لقاء عقد بين الاثنين جرى قبل ستة شهور في مقر الاستخبارات الأردنية.
 
 
وأوضحت الإذاعة أن السبب الذي يقف وراء عقد هذا اللقاء في هذا الوقت بالذات هو الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ليس على الأردن فقط، بل على جميع الدول العربية من اجل تحريك مفاوضات السلام هذا من جهة.
 
 
ومن جهة أخرى من أجل إنهاء القطيعة بين إسرائيل والأردن التي أوصلت العلاقة بين البلدين إلى ادني مستوياتها، وبسبب شعور ساد لدى العاهل الأردني أن إسرائيل لا تأخذ الأردن بعين الاعتبار وعدم احترام دورها على مستوى المنطقة، وان نتنياهو وضع كل الثقل في كفت ميزان مصر_على حد ذكر الاذاعة_.
 
بالإضافة إلى الحديث عن وجود خلافات شخصية بين مقربي نتنياهو ومقربي والحاشية الملكية، مرجحة أن سبب القطيعة خلاف بين مستشار نتنياهو "عوزي أراد" واحد مستشاري الملك عبد الله الثاني.
 
 
وذكرت هآرتس أن نتنياهو عاد إلى القدس من الأردن راضيا عن نتائج لقائه مع العاهل الأردني، لشعوره بأنه تمكن من إقناع الملك عبد الله الثاني بجدية نواياه حيال التوصل إلى اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني.
 
 
وتضيف الصحيفة أن البحث في اللقاء بين الزعيمين تناول، إضافة إلى المسائل السياسية، التعاون بين البلدين في المجال المدني حيث توصل نتنياهو إلى اتفاق مع الملك الأردني على أن يوفد خلال الأسابيع القريبة إلى عمان رئيس المجلس القومي للاقتصاد "يوجين كيندل"، لإجراء محادثات مع المسؤولين الاردنيين حول التعاون الاقتصادي.
 
 
ولفتت هآرتس أيضا إلى أن نتنياهو أعرب للعاهل الأردني عن رغبته في التوصل إلى وضع يشعر فيه المواطن الأردني بان حياته تتحسن نتيجة السلام مع إسرائيل.
 
 
كما صرح نتنياهو زمن عودته إلى إسرائيل الليلة الماضية وحضوره حفل تخريج دفعة جديدة من خريجي كلية الأمن القومي، انه قد أطلع الملك عبد الله الثاني على المشروع الإسرائيلي الخاص بربط إسرائيل بشبكة طرق وسكك حديدية، وبالشروع في إعادة مدّ الخط الحديدي من حيفا إلى غور الأردن المعروف باسم (قطار المرج) والذي كان قائما في عهد الإمبراطورية العثمانية.
 
 
وأضاف نتنياهو أن العاهل الأردني، عندما سمع منه عن هذا المشروع رد قائلا: "أننا بدورنا نقوم بمد خط حديدي إلى تلك المنطقة فلنرتبط معا".
 
 
وأشار نتنياهو إلى انه أطلع الملك الأردني أيضا على مشروع خط سكة الحديد الجنوبي بين إيلات واشدود، وانه قال للملك انه ما من سبب يمنع إطلاق مشروع مد خط حديدي بين إيلات والعقبة وأشدود.
 
 
المصدر عكا

جميع الحقوق محفوظه للشبكة الفلسطينية الإخبارية 2009